الفنانون المشاركون

تام تام

أخبرينا عن بداية رحلتكِ في عالم الموسيقى؟

لطالما أحببت الاستماع للموسيقى في طفولتي، خاصةً الموسيقى الغربية لأنني اعتدت متابعة قناة إم تي في والتفاعل مع أغانيها. وعندما بلغت الحادية عشرة، بدأت باكتشاف موهبتي، حيث كنت أستمتع جداً بالغناء. كما كنت أحلم بتأليف الأغاني وشق طريقي الخاص في عالم الموسيقى في المستقبل. وبعد سنتين، التحقت بدروس التدريب على الغناء، وشاركت مع جوقة المدرسة في العروض الموسيقية التي كانت تنظمها. وفي إحدى الإجازات الصيفية، التقيت بصديق العائلة زاهد سلطان الذي كان مغنياً ومنتجاً، وبدأت العمل معه على إطلاق أغنيتي الأولى ليتل جيرل، ثم توالت الأحداث بعد ذلك حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.


كيف تصفين موسيقاكِ؟

أحب تأليف الموسيقى التي تجمع ألوان البوب والهيب هوب مع عناصر مختلفة وأنغام الآلات الموسيقية العربية.


من هم الفنانون أو الأشخاص الذين يلهمونكِ؟

أستمد إلهامي حالياً من مجموعة من الفنانين مثل بانكس وبوست مالون ولانا ديل راي وأيريس روفز وبكل تأكيد فيروز.

هلّا حدثتينا عن أحدث إنجازاتكِ الموسيقية؟

يمكنني تلخيص نشاطاتي الأخيرة في إطلاق أغنيتي المنفردة بعنوان "اسمك" مع الفيديو الخاص بها. كما شاركت العام الجاري في إكسبو 2020 دبي في أكتوبر ونوفمبر، بالإضافة إلى مشاركتي في مؤتمر إكس بي للموسيقى في ديسمبر القادم في العاصمة السعودية الرياض.


ما هي الأجواء المناسبة للإبداع بالنسبة لكِ؟ وهل كانت هذه الأجواء مختلفة في بداية مسيرتك الموسيقية؟

أفضّل تأليف الموسيقى باستخدام آلة البيانو. وفي البداية، لم أكن أتقن العزف على أي آلة موسيقية، حيث كنت أرتب الكلمات وفق لحنٍ يصوغه عقلي تلقائياً وأسجل منه فيما بعد ما يعجبني. وكنت أحياناً أبدأ بتأليف الكلمات، كما فعلت في أغنية جِندر جيم، ولكن في أغلب الأوقات أؤلف اللحن وأكتب كلمات عشوائية، ومن ثم أكتب الكلمات النهائية وفق هذا اللحن. أما في الاستديو، فيسير العمل مع المنتج بطريقة مختلفة نوعاً ما، حيث يبدأ الفنيون عادةً بضبط الإيقاع على وتيرة معينة ثم يأتي دوري في تأليف اللحن وفق هذا الإيقاع.


هلا حدثتينا عن أكبر التحديات التي واجهتك خلال مسيرتك المهنية؟

أعتقد أن أكبر تحدي واجهني كان في اكتشاف أسلوبي الخاص والفريد حتى أتمكن من نقله بصدق للجمهور. ومن الطبيعي أن يكون لدى كل شخص شكوك ومخاوف حول ما يعتقده الآخرون عنه، ولكنني عملت بجد على التحسين من نفسي والتركيز على حدسي عندما يتعين علي اتخاذ قرار ما عوضاً عن التفكير بما قد يقوله أو يفعله الآخرين. وساعدني ذلك في جميع مناحي حياتي، وأتمنى أن أتمكن بدوري من مساعدة الآخرين على التحلي بالمزيد من الثقة بأنفسهم. وأعتقد أنه لو أنصت المزيد من الأشخاص لحدسهم لتحول العالم إلى مكانٍ أفضل يعمه الهدوء والسلام.





ما هي أهم إنجازاتك في مسيرتك الفنية حتى الآن؟

أعتبر إصداراتي الجديدة أهم إنجازاتي حتى الآن، بما فيها أغنيتي المنفردة الأولى "اسمك" والألبوم المصغّر المقرر إطلاقه في مطلع عام 2022. وأشعر بحماسٍ كبير بشأن إطلاق الألبوم لأنني أعتبره أهم إنجاز أحققه حتى الآن ولأنني اكتسبت الكثير من المعرفة خلال مسيرتي مما جعلني أكثر إدراكاً للطريقة التي أريد استخدامها لإيصال رسالتي الفنية. فبالرغم من إدراكي دائماً للرسالة التي أود إيصالها، لكنني كنت أعمل في السنوات الماضية على الأسلوب الذي أود إيصالها فيه. وما كنت لأغير أي محطة من مسيرتي لأنني أحبها وأستمتع بها كما هي، كما أنني أتعلم الكثير من خلالها.


هل يمكنكِ أن تطلعينا على بعض الأماكن التي أديتِ فيها أغانيك؟ وأيّها كان المفضل لديكِ؟

استمتعت بشكلٍ خاص بالمشاركة في مهرجان Kuwait Rising للموسيقى، حيث كانت الأجواء رائعة بفضل الجمهور الذي ملأ المكان بالحماس والطاقة وشاركني الغناء في هذا الحفل المميز. كما استمتعت في أداء بعض الأغاني في بيبرمينت كلوب وهوتيل كافيه في مدينة لوس أنجلس خلال عدة مناسبات، بالإضافة إلى مشاركتي في إكسبو 2020 دبي هذا العام والتي كانت تجربة استثنائية بالنسبة لي.


ما هي أحدث أعمالكِ؟ وهل استلهمتها من تجربةٍ سابقة؟

تشكل أغنية اسمك أحدث إصداراتي، وتتمحور حول قبول جميع جوانب شخصيتك والتمسك بهويتك كيفما كانت. كما شاركت في مطلع هذا العام بأغنية لديوسكورز بعنوان باك تو، وهي واحدة من أكثر الأغاني المفضلة لي، حيث تتحدث عن السعي نحو شغفك دون أن تفقد انتمائك أو إحساسك بالسلام. هي أغنيةٌ عن التحديات والأمل الذي يُرافقها. وقبل ذلك، أطلقت أغنيةً مع سعود، وهو منتجٌ سعودي، بعنوان هارت سيك، في فترة الجائحة. وكما يوحي عنوان الأغنية، فهي عن حالة المرض الذي أصاب العالم كلّه وتعلّمه كيف يشفى منه.


ما هي أغنيتكِ المفضلة؟ ولماذا؟

إن أغنية اسمك بكل تأكيد هي أغنيتي المفضلة، وأشعر بالحماس لإصدارها مع باقي أغنياتي الجديدة في ألبومي المصغّر العام القادم. وهذه الأغاني تعني لي الكثير فالكلمات صادقةٌ جداً وتحمل دلالةً شخصية، كما أطمح دائماً. وعملت على هذا المشروع مع العديد من الأشخاص الرائعين الذين ألهموني للبحث عميقاً في داخلي والارتقاء بصوتي إلى مستوياتٍ جديدة، ومنهم المخرج الإبداعي محمد صقلي، والمنتج الموسيقي مالكا، والمخرجين والمبدعين وراء أغنية بلو نوي، وخبيرة تنسيق الأزياء لطيفة بنت سعد، وديما صباغ وساتشا اللواتي شاركن في كتابة أغنية اسمك معي ومع المدراء وأفراد الفريق: يانين جوانزاليز ومحمد صقلي. وبالتأكيد هنالك العديد ممن ساهموا في هذا المشروع، ويمكن إيجاد جميع تفاصيلهم تحت فيديو اسمك على اليوتيوب. يتمحور العمل كله حول روح الفريق وأشعر بالامتنان للفريق الذي حظيت به.


هل سنشهد قريباً تجارب تعاون جديدة لكِ مع فنانين آخرين؟ ما هو التعاون الذي تحلمين به؟

أركّز حالياً على إصداراتي الخاصة، إلاّ أنني عملت سابقاً مع فنانين مذهلين مثل ديوسكورز وشوبي، وآمل أن أتعاون معهم أكثر من أجل مشروعي القادم، والذي سيكون ألبوماً كاملاً بإذن الله. وأحب التعاون مع مالكا، الذي أنتج أغاني الألبوم المصغر، فهو فنانٌ أيضاً. ومن المنتجين المشاركين في العمل لوك والتون وبراندون وودوارد، وهم في فرقة تُدعى فين، وآمل أن أستمر بالعمل معهم أيضاً. وأنا محظوظةٌ جداً لتحقق حلمي بالعمل مع مثل هؤلاء الأشخاصٍ المبدعين. وأحلم طبعاً بالعمل مع ذا ويكند ولانا ديل ري، وبوست ملون من بين كثيرين.


كيف تقضين أوقاتكِ في الأيام العادية؟

بعد الاستيقاظ أبدأ نهاري بالصلاة والتأمل، ومن ثمّ أحتسي قهوتي التي لا غنى عنها كلّ يوم. أحاول ممارسة التمارين الرياضية 4 مرات في الأسبوع على الأقل. أجيب على البريد الإلكتروني وأتناول فطوري، وبعدها يحين موعد جلسة التدريب الصوتي والتمرن على البيانو. في حال كان هنالك عرضٌ قريب، فأتدرب أمام المرآة لأشعر بثقةٍ وراحةٍ أكبر، فكلما شعرت بثقةٍ ذاتية، كلما كان الأداء أمام الآخرين أفضل. في بعض الأحيان يكون لدي مقابلات عبر منصة زووم أو بشكلٍ فعلي. وفي أحيانٍ أخرى يكون لدي جلسات كتابة أو جلساتٌ في الاستوديو.


جانب الموسيقى، ما الذي يثير شغفك بالحياة؟

القيام بأنشطة في الهواء الطلق: فأنا استمتع بالمشي وركوب الخيل ولعب التنس والتزلج على الجليد والتزلج على اللوح وعلى الماء. وأحبّ القيام بأنشطةٍ الطبيعة، بالإضافة إلى التجول في المدن التي أزورها واستكشاف أماكن جديدة.


ماذا تعني لك مشاركتكِ في Regional Artist Spotlight؟

أشعر بالفخر الكبير لاختياري للمشاركة في هذا البرنامج الذي يسلط الضوء على مواهب المنطقة، والذي يتيح لي مشاركة الموسيقى التي أؤلفها ورسالتي مع جمهوري في الشرق الأوسط، والتواصل معهم على مستوى أعمق.


ما هي أغانيك الخمس المفضلة التي تسمعينها عادةً بعد الحفلات؟
  1. لالا - شكون
    
  2. بونجو بونج - مانو تشاو
  3. آي فولو ريفرز - لايك لي، ذا ماجيشين
  4. عتب (التي أعاد إطلاقها هادي زيدان) شاب عبيد، وهادي زيدان
  5. مورو - 070 شيك"